الشيخ الأميني

488

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

والترمذي وأبي الشيخ ، وصاحب المنار في تفسيره ( 10 / 157 ) . 6 - أبو سعيد الخدري ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر رضى اللّه عنه يؤدّي عنه براءة ، فلمّا أرسله بعث إلى عليّ رضى اللّه عنه فقال : « يا عليّ إنّه لا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو أنت » . فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بأبي بكر رضى اللّه عنه فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شيء ، فلمّا أتاه قال : ما لي يا رسول اللّه ؟ قال : « خير أنت أخي وصاحبي في الغار ، وأنت معي على الحوض ، غير أنّه لا يبلّغ عنّي غيري أو رجل منّي » . أخرجه « 1 » ابن حبّان وابن مردويه كما في الدرّ المنثور للسيوطي ( 3 / 209 ) ، وروح المعاني للآلوسي ( 3 / 268 ) وفي طبع المنيريّة ( 10 / 40 ) ، وأوعز إليه ابن حجر في فتح الباري ( 8 / 256 ) من طريق عمرو بن عطيّة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد . 7 - أبو رافع ، قال رضى اللّه عنه : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر رضى اللّه عنه ببراءة إلى الموسم ؛ فأتى جبريل عليه السّلام فقال : إنّه لن يؤدّيها عنك إلّا أنت أو رجل منك ، فبعث عليّا رضى اللّه عنه على أثره حتى لحقه بين مكة والمدينة فأخذها ، فقرأها على الناس في الموسم . أخرجه ابن مردويه والطبراني بإسنادهما كما في الدرّ المنثور للسيوطي « 2 » ( 3 / 210 ) ، وفتح الباري لابن حجر « 3 » ( 8 / 256 ) . 8 - سعد بن أبي وقّاص ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليّا رضى اللّه عنه فأخذها منه ثمّ سار بها فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو رجل منّي » « 4 » .

--> ( 1 ) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان : 15 / 16 ح 6644 ، الدرّ المنثور : 4 / 124 ، فتح الباري : 8 / 318 . ( 2 ) الدرّ المنثور : 4 / 124 . ( 3 ) فتح الباري : 8 / 318 . ( 4 ) السنن الكبرى : 5 / 129 ح 8462 ، وفي خصائص أمير المؤمنين : ص 93 ح 77 ، الدرّ المنثور : 4 / 123 ، فتح القدير : 2 / 334 ، فتح الباري : 8 / 318 .